أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
56
كتاب الجيم
[ زغل ] وقالَ : الزُّغْلُولُ « 1 » : الخَفِيفُ . قالَ الأَخْطَلُ : إِذا بَدَتْ عَوْرَةٌ مِنها أَضرَّ بِها * بادِى الكَرادِيسِ خَلُّ اللَّحْمِ زُغْلُولُ « 2 » [ زبر ] الزَّبْرَاءُ « 3 » من الغَنَمِ : تَكُونُ شَامَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْها . [ زبي ] وقالَ : زَباهُ يَزْبِيه زَبْياً ، أَىْ حَمَلَه « 4 » . [ زمل ] وقالَ الأَزْدىّ : الزَّمَلُ : الرَّجَزُ « 5 » . قالَ : لا يُغْلَبُ النازِعُ ما دامَ الزَّمَلْ « 6 » * فإِنْ أَكَبَّ صامِتاً فقَدْ خَمَلْ [ زكك ] قال الهُذَلِىُّ : تَرَكْتُه في زُكَّةٍ من أَمْرهِ ، أَى في ضِيقٍ « 7 » . [ زور ] ويُقالُ : ورَدْتُ الماءَ عَلَى زُورَةٍ ، أَىٍ على زَوَرٍ « 8 » [ زهو ] وقالَ : الزَّهْوُ : الحُسْنُ « 9 » . يُقالُ : قَدْ زُهِيَ لَك كَذا وكَذا . وقالَ الأَسَدِىّ : كَفَى قَوْمٌ بِصَاحِبِهِم خَبِيرا « 10 » فَرفَعَ قَوْم . [ زجل ] وقالَ : لَمْ يُبْقِ مِنِّى زَجَلُ « 11 » المَطِىِّ * غَيْرَ الصَّدَى ومَنْطِقٍ خَفِىِّ
--> ( 1 ) نظر له في القاموس بقوله ( كسرسور ) وفي التاج : الخفيف الروح والجسم . وفيه : وحكاه كراع بالعين والغين . ( 2 ) ديوان الأخطل ( ط . بيروت ) : 16 - العورة هنا : خلل في عدوها - الكراديس . رؤوس العظام ( 3 ) اللسان والقاموس . ( 4 ) في اللسان : أز بيت الشئ أزبيه : إذا حملته ، ويقال فيه زبيته لأن الشئ إذا حمل أزعج وأزيل من مكانه . ( 5 ) اللسان ، وفيه : قال ابن جنى : هكذا رويناه عن أبي عمرو الزمل بالزاي المعجمة ، ورواه غيره الرمل بالراء غير معجمة ، قال : ولكل واحد منهما صحة في طريق الاشتقاق . ( 6 ) البيتان في اللسان ( ز م ل ، ر م ل ) والمعنى : ما دام يرجز فهو قوى على السعي فإذا اسكت ذهبت قوته . ( 7 ) وعليه يروى بيت صخر الغى ( شرح أشعار الهذليين : 299 ) فلا تقعدن على زكة * وتضمر في القلب وجداً وخيفا ( 8 ) أي أزورار ( عن أبي عمرو ) كما في شرح أشعار الهذليين - 300 قال صخر الغى : وماء وردت على زورة * كمشى السبنتى يراح الشفيفا السبنتى : النمر - يراح : يجد الريح أو يستقبلها - الشفيف : البرد . ( 9 ) في اللسان ( ز ه ا ) : الزهو : المنظر الحسن ، يقال : زهى الشئ لعينك ، أي زاد حسنا في عينك وراق . ( 10 ) صدره كما في اللسان ( ك ف ى ) : إذا لاقيت قومي فاسأليهم والرواية : كفى قوما بالنصب وفي اللسان أيضا : هو من المقلوب ، ومعناه : كفى بقوم خبيرا صاحبهم ، فجعل الباء في الصاحب وموضعها أن تكون في قوم وهم الفاعلون في المعنى . وهذه الفقرة مقحمة هنا أو استشهاد على كلام سقط من الكتاب . ( 11 ) زجل المطى : جلبتها وأصواتها ( قاموس )